الألدوستيرون من الهرمونات القشرية المعدنية التي تنتجها الغدة الكظرية، وهو صاحب دور مهم في الحفاظ على توازن الأملاح والمعادن وحجم الدم في جسم الإنسان. هذا الدور يتمثل بأثر الألدوستيرون على أجزاء معينة من الوحدة الكلوية وهي النبيبات الملتفة البعيدة والقنوات الجامعة بحيث يزيد من إعادة امتصاص شوارد الصوديوم بالتبادل مع إطراح أيونات البوتاسيوم وأيونات الهيدروجين. ويعتبر الألدوستيرون مسؤولاً عن إعادة امتصاص حوالي 2% من السائل الكبيبي الراشح. كما أن للهرمون تأثيرًا حابسًا للصوديوم بفعل تحفيز مستقبلاته في الغدد اللعابية ونهاية القولون. يوجد منظمان رئيسيان لإفراز الألدوستيرون، وهما هرمون الأنجيوتنسين IIوالبوتاسيوم في السائل خارج الخلوي. إن أثر الألدوستيرون الحابس للصوديوم والمؤثر على كميته في جسم الإنسان يوضح أهمية الألدوستيرون في تنظيم ضغط الدم فكمية الصوديوم تؤثر على حجم السائل خارج الخلوي وضغط الدم.
📌 غدة البنكرياس
البنكرياس (بالإنجليزية: Pancreas) أو المُعَثْكَلَة أوالمِعْقَد أو الحُلْوَة أحد أهم الغدد الموجودة في جسم الثدييات ولها دور مزدوج:
غدة خارجية الإفراز: تقوم بإفراز العصارة البنكرياسية المحتوية على أنزيمات هاضمة.غدة صماء، أو داخلية الإفراز تقوم على إفراز عدد من الهرمونات أهمها الإنسولين، الذي يفرز من جزر لانجرهانز والذي يعمل على تمثل السكر والموادالكاربوهيدراتية. يؤدي اختلالها بشكل أساسيّ إلى الإصابة بمرض السكري على سبيل المثال.
البنكرياس هو غدّة كبيرة تقع خلف المعدة قريبًا من الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة، وهو يفرز العصارات الهضميّة إلى الأمعاء الدقيقة عبر أنبوب يُعرَف باسم قناة البنكرياس. يُطلِق البنكرياس كذلك هرموني الإنسولين والجلوكاجون إلى مجرى الدم. التهاب البنكرياس عبارة عن التهاب يصيب البنكرياس، ويحدث عندما تبدأ الإنزيمات الهضمية بهضم البنكرياس بحدّ ذاته، وقد يكون الالتهاب حادّاَ أو مزمنًا. كلتا الحالتين خطيرة ويمكن أن تؤديا لمضاعفات. يحصل التهاب البنكرياس الحادّ فجأةً ويخفّ عادةً في غضون أيّام قليلة على العلاج، وهو يحدث غالبًا بسبب الحصيات الصفراويّة. تشتمل أعراضه الشائعة على ألم شديد في أعلى البطن وغثيان وقياء. ويكون العلاج عادةً بقضاء بضعة أيّام في المستشفى بهدف إعطاء سوائل وريديّة ومضادّات حيوية ومسكّنات للألم. التهاب المُـعَثْكَلَة المزمن لا يشفى أو يتحسّن، فهو يزداد سوءًا بمرور الوقت ويؤدّي لتلف دائم. السبب الأكثر شيوعًا لتلك الحالة هو الإسراف في تعاطي الكحول، وتتضمّن الأسباب الأخرى داء التليّف الكيسي واضطرابات وراثية أخرى، وارتفاع مستويات الكالسيوم أو الدهون في الدم، وبعض الأدوية، والاضطرابات المناعيّة الذاتيّة. تشتمل الأعراض على غثيان وقياء وخسارة الوزن والبراز الدهني. وقد يكون العلاج أيضًا على شكل قضاء بضعة أيّام في المستشفى لإعطاء السوائل الوريديّة والمضادّات الحيويّة ومسكنات الألم والدعم الغذائي. قد يحتاج المريض بعدئذٍ للبدء بتناول إنزيمات وحمية خاصّة. من المهمّ كذلك الامتناع عن التدخين وتعاطي الكحول.
📌 الغدد التناسلية
الغدة التناسلية هي العضو الذي ينتج الأمشاج. فالغدد التناسلية في الذكور هي الخصيتان بينما الغدد التناسلية فيالإناث هي المبيضان. وينتج عن تلك الغدة التناسلية الأمشاج، وهي الخلايا الأريمية الفردانية. على سبيل المثال، خلاياالحيوان المنوي والبيضة هي الأمشاج
التنظيم
يتم التحكم في الغدد التناسلية هرمونيًا من خلال هرمون ملوتن (LH) والهرمون المنبه للجريب (FSH) الذي يُفرز عن طريق الغدة النخامية الأمامية. ويتم التحكم في هذا الإفراز من خلال وطاء الهرمون المطلق لموجّهة الغدد التناسلية
◀️ النمو
تبدأ الغدد التناسلية في النمو كبادئة مشتركة (العضو في الفترة الأولية للنمو)، في شكل قمم الغدد التناسلية، والتي تتميز فيما بعد إلى أعضاء جنسية ذكرية أو أنثوية. حيث يؤدي وجود منطقة التحديد الجنسي Y المورثة، إلى تحديد كروموسوم Y وترميز عامل تحديد الخصية لتحديد التفريق الجنسي لدى الذكور. وسيتطور (المبايض بدلاً من الخصية) جنس الإناث في حالة غياب مورثة منطقة التحديد الجنسي Y من كروموسوم Y. ولذلك يعتبر نمو الغدة التناسلية جزءًا من نمو الأعضاء البولية والتناسلية.
هي الخصيتان عند الذكر والمبيضان عند الأنثى، لهما نوعان من الإفرازات :- 1- خارجي وهي تكوين الخلايا التناسلية حيوانات منوية وبويضات. 2- داخلي وهو إفراز الهرمونات الجنسية.
📌 الغدة الصنوبرية
الغدة الصنوبرية (بالإنجليزية: Pineal gland) هي غدة صغيرة في تجويف الدماغ. تفرز الميلاتونين، وهو هرمون يساعد على ضبط عمل جسم الإنسان ويساعد على النوم. وتأخذ شكل حبة الصنوبر الصغيرة.
⭕ الموقع
تعليقات
إرسال تعليق